هل يؤاخذ المرء على أحاديث النفس التي تتضمن إساءة للآخرين، وكيف يمكن مجاهدة النفس للتخلص منها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم عليك في هذه الوساوس والخواطر والأفكار؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها، ما لم تعمل، أو تكلم"، وعلاجها يكون بتجاهلها والإعراض عنها، وكثرة الدعاء بأن يصرف الله عنك خواطر السوء، مع إشغال النفس بما ينفع في أمور والدنيا، ويمكن مراجعة طبيب ثقة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/161477
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 161477
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي