كيف يمكن التوفيق بين فعل الطاعات -مثل الصدقة والاستغفار وقراءة القرآن- بنية دنيوية معينة، وبين التحذير من الوقوع في الشرك بهذا الفعل، وبين الحديث الشريف: "داووا مرضاكم بالصدقة"؟
فعل الطاعة الخالص لوجه الله، الذي لا يراد به رياء أو سمعة، وإنما طلب عوض دنيوي جائز شرعاً، وهو ما رغب الشرع في العبادة لأجله، وإن كان الأكمل هو فعلها ابتغاء مرضات الله فحسب، فالدنيا تحصل بطلب الآخرة. وقد أشار الشيخ العثيمين إلى جواز نية زيادة المال والبركة عند إخراج مستدلاً بقول نوح لقومه: "اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقصت صدقة من مال"، و"من أحب أن ينسأ له في أثره، ويبسط له في رزقه فليصل رحمه". فالله تعالى جعل هذه الفوائد الدنيوية ترغيباً للناس، كما قال تعالى: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ"؛ أي نعطيه الدنيا والآخرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/113417
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 113417
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي