العودة إلى البحث

كيف يمكن التوفيق بين فعل الطاعات -مثل الصدقة والاستغفار وقراءة القرآن- بنية دنيوية معينة، وبين التحذير من الوقوع في الشرك بهذا الفعل، وبين الحديث الشريف: "داووا مرضاكم بالصدقة"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

فعل الطاعة الخالص لوجه الله، الذي لا يراد به رياء أو سمعة، وإنما طلب عوض دنيوي جائز شرعاً، وهو ما رغب الشرع في العبادة لأجله، وإن كان الأكمل هو فعلها ابتغاء مرضات الله فحسب، فالدنيا تحصل بطلب الآخرة. وقد أشار الشيخ العثيمين إلى جواز نية زيادة المال والبركة عند إخراج الزكاة والصدقة مستدلاً بقول نوح لقومه: "اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا". وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما نقصت صدقة من مال"، و"من أحب أن ينسأ له في أثره، ويبسط له في رزقه فليصل رحمه". فالله تعالى جعل هذه الفوائد الدنيوية ترغيباً للناس، كما قال تعالى: "مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ"؛ أي نعطيه الدنيا والآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي