هل يجوز فعل الطاعات والعبادات بقصد الحصول على منفعة دنيوية؟
الأصل في المسلم أن يقصد بعبادته وطاعته مرضاة الله، وله حالان عند فعل الطاعة بقصد دنيوي: 1. أن تكون الثمرة الدنيوية هي كل مبتغاه: ليس له نصيب في الآخرة، كمن يصوم للحمية فقط، ويتصدق للثناء. 2. أن يبتغي وجه الله ويقصد مع ذلك فوائد دنيوية مباحة: إذا كان الباعث الأقوى هو وجه الله: فلا بأس بذلك، ويُعتبر المقصد الدنيوي تابعًا، وهذا لا ينقص الأجر إذا كان لا تخلوا عنه النفوس أو كان مما يعين على الاستزادة من العبادة. إذا كان المقصد الدنيوي هو الباعث الأقوى: لا ثواب له في الآخرة، وثوابه ما حصله في الدنيا، وقد يأثم بذلك. إذا تساوى الأمران: فالأقرب أنه لا ثواب له.
من حكمة الله تعالى أن جعل للطاعات ثوابًا معجلاً في الدنيا ترغيبًا للعباد، كالإكثار من الاستغفار لجلب الأموال والبنين، لطلب الشفاء، والأعمال الصالحة التي يذكر الله تعالى فوائدها الدنيوية.
يُشترط أن يكون قصد وجه الله هو الباعث الأساسي للطاعة، وقصد الثمرات الدنيوية تابعًا وضمناً، ومن فعل العبادة خالصًا لوجه الله فقط هو الأكمل والأفضل والأكثر أجرًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24651
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24651
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي