هل يجوز الصدقة للمحتاجين بدافع الشفقة لا التقرب لله، وهل هذا يُعدُّ شركًا أو ينقص الأجر مقارنة بمن يتصدق ابتغاء مرضاته؟ وهل الشكر يكون لله وحده، وما هي الأعمال التي تُفعل لله فقط ولا يجوز فعلها لغيره؟ وما هي الأعمال التي تجمع بين مرضاة الله وإسعاد المخلوقات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الثواب على الأعمال مرتبط الخالصة لوجه الله تعالى. الأعمال نوعان: الأول عبادات محضة والصيام، يشترط لها النية الخالصة لله، وإلا فلا ثواب عليها وقد تكون إثماً. الثاني طاعات تتعلق بحقوق الناس إليهم، كالمساعدة ؛ ففعلها دون نية خالصة لله لا يثاب عليه في الآخرة، وإن كان خيراً في الدنيا، ويُرجى أجرها في الدنيا. أما فعل الخير رياءً، فهو شرك أصغر ومحرم وباطل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24648
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24648
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي