هل يجوز أن ننوي بفعل الطاعات والتوبة المحافظة على الصحبة الصالحة والتقرب منهم، أم يعتبر هذا من الرياء؟
فعل الطاعة ابتغاء ثناء ومدح الصالحين ورجاء التقرب منهم والحفاظ على صحبتهم، هو من الرياء المذموم، والله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصًا وابتغي به وجهه، ويجب على المسلم أن يقصد بعمله وجه الله تعالى، كما قال تعالى: "فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ" (الزمر: 2)، وقال: "وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ" (البينة: 5).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/148453