العودة إلى البحث
السؤال

هل الرياء خاص بالأمور الدينية كالعبادات، أم يشمل الأعمال الدنيوية كالمساعدة في العمل لإظهار المحبة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو عمل العبد بقصد أن يراه الناس لطلب الجاه أو المال أو الشهرة. هو محرم ومحبط للعمل إذا كان في العبادات لقوله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه". أما في غير العبادات، فلا يحرم لمجرد طلب المنزلة، مثل قول يوسف عليه السلام: "إني حفيظ عليم". ويحرم إذا أدى إلى التكبر ورد الحق، لقوله صلى الله عليه وسلم: " بطر الحق وغمط الناس". ومساعدة الصديق هو عمل خير تؤجر عليه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
105588
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي