ما هو الفرق بين الرياء في العبادات والرياء في الأمور الدنيوية، وهل يدخل في الرياء طلب مدح الناس على السمات الشخصية، أو الاجتهاد في الوظيفة طلبًا للمدح، أو صبر المبتلى طلبًا لمدح الناس، وهل قول: "اترك عملًا طيبًا يتذكرك به الناس بعد موتك بثناء ودعاء لك" داخل في الرياء، وهل الرياء المذموم في الأعمال الدنيوية يدخل في الشرك الأصغر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المذموم هو طلب المنزلة بالعبادات التي لا تصرف إلا لله. طلب مدح الناس على السمات الشخصية كالذكاء، أو في الوظيفة طلبًا للمدح، ليس من الرياء . أما ابتغاء ثناء الناس فهو رياء؛ لأنه عبادة لله. وطلب الثناء الحسن بعد الموت ليس رياءً. الرياء في أمور الدنيا ليس شركًا، والرياء الأصغر هو طلب ثناء الناس بالعبادات التي لا يبتغى بها إلا وجه الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180561
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180561
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي