العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين طلب مديح الناس وطلب السمعة الحسنة، وهل طلب الجاه أو المال رياء، وهل من يقوم بالعبادات ويريد السمعة الحسنة فقط يعتبر مراءً، وهل فعل الخير لغرض الزواج رياء، وهل الكذب دفعًا للرياء محرم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في طلب المال والجاه للحصول على مدح الناس لا يحرم مثل الرياء في العبادات، بل حكمه يتوقف على الغرض المطلوب منه؛ فقد يكون مباحًا أو طاعة أو مذمومًا. أما فعل الطاعات لثناء الناس فقط، أو لثناء الناس مع طلب الثواب من الله، فهو من الرياء . وإذا أقدم المسلم على عبادة لهدف دنيوي كإظهار الصلاح للحصول على منفعة دنيوية، فهو رياء محظور. ويُفضل إخفاء العمل الصالح للمحافظة على وتجنب الرياء، ويمكن استخدام التعريض بدلاً من الكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
155651
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي