العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعد تقديم الهدية والمعاملة الحسنة والسواك وصلة الرحم وطلب الدعاء عادة أم عبادة، وهل يدخلها الرياء أو الشرك الأصغر؟ وما هي الكتب التي تعالج هذه الإشكالات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

فرَّق الإمام القرافي بين في العبادات والتشريك فيها، فالرياء هو فعل العبادة لأجل أن يُعظم الناس فاعلَها ويصل إليه نفعهم أو يندفع عنه ضررهم، وهذا محرم ويبطل العمل.

أما التشريك، كمن يجاهد لطاعة الله وللحصول على الغنيمة، أو يحج للتجارة، أو يصوم لصحته، أو يتوضأ للتنظيف مع نية العبادة، فهذا لا يبطل العمل ولا يأثم فاعله، بل قد يكون مأجورًا، لأن الشارع رغب في هذه المصالح، والرياء لا يكون إلا بما يرى أو يبصر كتعظيم الخلق.

وقد تُنقص هذه الأغراض المخالطة للعبادة الأجر، لكنها لا تبطل العبادة. وإرادة نيل محبة الناس بالهدية أو تنظيف الفم أو طيب الكلام ليست من الرياء، بل هي مصالح شرعية. والرياء خاص بالأعمال الصالحة، فمن فعل أعمالًا دنيوية ليمدحه الناس فليس مرائيًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
121690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي