هل يُعد تقديم الهدية والمعاملة الحسنة والسواك وصلة الرحم وطلب الدعاء عادة أم عبادة، وهل يدخلها الرياء أو الشرك الأصغر؟ وما هي الكتب التي تعالج هذه الإشكالات؟
فرَّق الإمام القرافي بين الرياء في العبادات والتشريك فيها، فالرياء هو فعل العبادة لأجل أن يُعظم الناس فاعلَها ويصل إليه نفعهم أو يندفع عنه ضررهم، وهذا محرم ويبطل العمل.
أما التشريك، كمن يجاهد لطاعة الله وللحصول على الغنيمة، أو يحج للتجارة، أو يصوم لصحته، أو يتوضأ للتنظيف مع نية العبادة، فهذا لا يبطل العمل ولا يأثم فاعله، بل قد يكون مأجورًا، لأن الشارع رغب في هذه المصالح، والرياء لا يكون إلا بما يرى أو يبصر كتعظيم الخلق.
وقد تُنقص هذه الأغراض المخالطة للعبادة الأجر، لكنها لا تبطل العبادة. وإرادة نيل محبة الناس بالهدية أو تنظيف الفم بالسواك أو طيب الكلام ليست من الرياء، بل هي مصالح شرعية. والرياء خاص بالأعمال الصالحة، فمن فعل أعمالًا دنيوية ليمدحه الناس فليس مرائيًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121690