العودة إلى البحث

ما هي العبادات التي يحبطها الرياء، ويُعدّ طلب الأجر الدنيوي فيها شركًا أصغر؟ وهل الأفعال التي لا يُقصد بها أجر أخروي مثل الزواج والإنفاق وابتسامة الوجه وإكرام الضيف وصلة الرحم تُعتبر عبادات يؤثم فاعلها إذا قصد بها أمورًا دنيوية أو دخلها الرياء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب التفريق في باب الرياء بين العبادات المحضة كالصلاة والصيام والحج، التي لا يكون الثواب فيها إلا بالنية الصادقة، وبين الأعمال الأخرى التي وُضعت أساسًا لأمور المعاش والمنافع الدنيوية ثم لحقها معنى العبادة كالزواج وصلة الرحم وإكرام الضيف، فلا يأثم من يرائي بها، وإنما يفوتُه الأجر إن لم تكن نيته خالصة لله.

فالرياء في العبادات المحضة حرام، بينما الرياء في أعمال الدنيا ليس محرمًا إذا لم يتضمن خداعًا. "لا ثواب إلا بالنية" هي قاعدة شرعية، فمثلاً، الإنفاق على الأهل إذا قصد به العبد ثواب الله فهو صدقة، أما إذا لم يقصد ذلك فلا أجر له.

تختلف صحة العمل عن حصول الثواب عليه؛ فالأعمال التي هي في الأصل عادات لا تتطلب نية لتكون صحيحة، لكن الأجر عليها يتوقف على النية. وقد فرق بعض العلماء بين الأعمال القاصرة والمتعدية، فالمباحات إذا فعلت بنية العبادة يؤجر عليها، وإذا لم تكن هناك نية فلا أجر إلا إذا كان العمل ذا نفع متعدٍ.

تجديد النية أكمل وأعظم، ولكن من يذهل عن ذلك لا يحرم من أصل الثواب، ويكفيه استصحاب حكم النية لا استصحاب ذكرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي