هل يُعتبر إخبار الزوجة بالعمل الصالح أو النية لفعله رياءً أو نقلًا للعمل من السر إلى العلانية، مما ينقص الأجر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
الرياء هو قصد مراءاة الناس بالعمل، كالتصدق ليُقال فاعل خير، والصلاة ليُقال عابد. الإخلاص هو تصفية العقل من ملاحظة الخلق، ويقابله الرياء. حال المخلص كما في قوله تعالى: "إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا". العمل الخالص لا يضره اطلاع الناس عليه إذا لم يكن بنية المراءاة، أما إذا أخبر على سبيل المراءاة فهو مراءٍ. وكلما كان العمل بين العبد وربه كان أزكى وأبعد عن الرياء والعجب، وبعض الأعمال كصدقة السر يكون الإسرار بها أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76061