هل يُعدّ من الرياء إهداء الزوج لزوجته دون طلب مقابل إلا مبادلة الحب، وطلب السمعة الطيبة مع إخلاص العبادة لله، وفعل الطاعات ابتغاء مرضاة الله ومرضاة الوالدين، أو تحويل نية العمل الصالح من الرياء إلى الإخلاص لله تعالى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الإهداء للزوجة للمحبة ليس رياء، والحرص على السمعة الحسنة لا محذور فيه، بل هو دليل على الترغيب في العمل الصالح الذي يكسب الثناء الحسن. قيامك بالطاعات طاعة لله وامتثالاً لأمر والدك ليس رياء، بل عمل صالح. تصحيح النية من الرياء إلى إخلاص العمل لله مطلوب شرعاً، وإذا طرأ خاطر الرياء بعد الشروع في العمل ودفعه، فلا يضر ذلك في صحة العبادة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154756
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154756
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي