العودة إلى البحث

هل يُعدُّ حُبّ سماع الشكر رياءً ويُنقص الأجر، وكيف يمكن دفع هذا التفكير وإخلاص النية في العمل؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

محبة المدح جبلة في الإنسان، والمذموم هو عمل العبادة لثناء الناس. العمل لغير الله أقسام، منها: الرياء المحض الذي يبطل العمل ويستحق صاحبه العقوبة. وإن كان أصل العمل لله وشاركه الرياء، فإذا شاركه من أصله فهو باطل، أما إذا طرأت نية الرياء بعد الشروع في العمل ودفعها العبد فلا تضره. وإن استرسل معها، فبعض العلماء يرى أن العمل لا يبطل ويجازى بنيته الأولى، وهو الراجح في الأعمال المرتبطة أولها بآخرها كالصلاة، أما ما لا ارتباط فيه كالقراءة فينقطع بالنية الطارئة. إذا أثنى الناس على عمل العبد الصالح لله ولم يضره ذلك، فهذه عاجل بشرى المؤمن. الإخلاص يحتاج مجاهدة، ودفع وساوس الرياء يتحقق بالاستعاذة وقول: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم". يجب الاعتدال في محاسبة النفس، والرياء المحرم يختص بالعبادات المحضة، والنية لا تحتاج إلى تلفظ بها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي