العودة إلى البحث

هل يُعدّ طلب الأستاذ للسمعة والشهرة بعمله، وطلب المتصدق محبة المحتاج بصدقته، شركًا أو رياءً، إذا كان العمل أو الصدقة في الأساس لوجه الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الرياء المذموم يدخل في العبادات المحضة كالصلاة، أما الأمور المباحة التي تتحول إلى عبادات بالنية كطلب الرزق والعلوم الدنيوية (كالفيزياء والهندسة) فلا يدخلها الرياء. يجوز للإنسان أن ينوي بتعلم علوم الدنيا كسب العيش، ولو نوى نفع المسلمين لكان ذلك خيراً له.

أما مساعدة المحتاج ابتغاء وجه الله مع قصد كسب محبته وتودده، فليست محرمة ولا شركاً، وهي هدية لا صدقة. الصدقة ما تمحضت فيها إرادة الآخرة، أما الهدية فما قصد بها الإكرام والتودد والمكافأة. تستحب الهبة (الصدقة والهدية والعطية) إذا قصد بها وجه الله تعالى، ولا خير فيما قصد به الرياء أو السمعة، وتكره إذا قصد بها المباهاة والرياء والسمعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي