العودة إلى البحث
السؤال

ما الفرق بين من قرأ القرآن ليقال قارئ، ومن تصدق ليقال جواد، ومن قاتل ليقال شجاع، وبين من اجتهد في دراسته ليثبت لمن احتقروه أنه ناجح، وهل يُعد فعله رياءً كفعل أولئك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الأصغر ويُلحق الأعمال التي يطلب بها الأجر عند الله تعالى، كقتال ، والعالم، والمنفق، ومثل هذه الأعمال إذا دخلها الرياء تجعل صاحبها غير مخلص، ويدخل بذلك النار. أما المباحات كطلب العلوم الدنيوية، فإرادة علو شأن الطالب على أقرانه بها لا تعد رياءً، بل كبرًا وذمًا مذمومًا يقلل من نصيب العبد في الآخرة، لأنه يدل على عدم تحقيق على الله والتواضع. أما إذا كان دافع الطالب هو دفع الأذى والظلم عن نفسه، فلا حرج فيه، ويجب على الطالب أن يجعل دافعه في طلبه للعلم إيصال النفع لنفسه ولإخوانه المسلمين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
26534
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي