هل يُعدّ إعلان المرء عما وصل إليه في قراءة القرآن الكريم من باب الرياء المحرم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في التعاون على تلاوة كتاب الله وتدبر معانيه، وهو نوع من التعاون على البر المرغب فيه شرعاً بقوله تعالى: "وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ". الأصل في باب الوسائل الإباحة، ومن منع فهو المطالب بالدليل. والقول بأن هذا العمل فيه نوع من غير صحيح، وينبغي لمن يقوم به أن يحذر الرياء، فترك العمل خوفاً من الرياء مذموم، والعمل لأجل الرياء مذموم. قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل لأجل الناس رياء، والعمل لأجل الناس شرك".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92537
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92537
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي