هل تتداخل نيات طلب التقدير أو المعاملة الحسنة أو استمالة شخص ما، مع نية حب قراءة القرآن والجهر به، في تأثيرها على أجر قراءة القرآن، وهل يدخل ذلك في باب الرياء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إخفاء العمل الصالح أفضل من إظهاره إلا لمصلحة راجحة، كأن تكون أبعد عن الرياء والعجب. فإذا خفت الرياء، فالأولى ألا تجهر بالقراءة، توفيراً للأجر وطلباً لكمال المثوبة. وإذا كنت تخفي قراءتك خوف الرياء، فأنت تجمع بين المصلحتين، ولا تكون تاركاً للعبادة، بل تخفيها طلباً للسلامة. قراءة القرآن والجهر به لنيل عرض من الدنيا، ينافي الإخلاص، فعليك أن تخلص لربك تعالى، وألا تبتغي بعملك إلا وجهه سبحانه. وليكن مرادك إذا قرأت بحضرة الناس أو كنت إماماً تحسن صوتك، أن ينتفع الناس بالقراءة، لا أن يعجبوا بصوتك ويثنوا عليك؛ فإن هذا من الرياء المذموم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/123843
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 123843
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي