العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدُّ بعض الأعمال، مثل الذهاب إلى صلاة الجماعة بقصد إثبات المواظبة للأصدقاء، أو رفع صوت القرآن في السيارة لإعلام الناس بفضله وإظهار الإسلام، رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينبغي للمسلم أن يكون عمله لله وحده دون رياء، وإظهار الأعمال الصالحة ليس رياءً إذا قصد به التقرب إلى الله فقط دون اكتساب محمدة أو مدح. ويُستحب إظهار الأعمال الصالحة إذا كان فيه تحريض على الاقتداء بها وتأسي الناس بها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة". أما التسابق في الطاعات فحثنا الله عليه بقوله: "فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ" و"وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ". وسماع القرآن بصوت مرتفع ليسمعه الناس محمود ما لم يترتب عليه إزعاج أو إيذاء للآخرين، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66095
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي