هل يُعدُّ إخبارُ العبدِ الناسَ عن عملٍ عملَهُ لوجه الله -بعد فترة من فعلِه- رياءً، إذا كان القصدُ منه ليس الاقتداء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا كان التحدث عن الطاعات بقصد التحدث بنعمة الله وليس التسميع أو التفاخر فلا إثم، أما إذا كان بقصد المدح أو الشهرة فهو من السمعة المحرمة. ويُنصح في الطاعات والبعد عما ينافيها من رياء أو سمعة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164816
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 164816
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي