هل يُعدُّ إخبارُ العبدِ الناسَ عن عملٍ عملَهُ لوجه الله -بعد فترة من فعلِه- رياءً، إذا كان القصدُ منه ليس الاقتداء؟
إذا كان التحدث عن الطاعات بقصد التحدث بنعمة الله وليس التسميع أو التفاخر فلا إثم، أما إذا كان بقصد المدح أو الشهرة فهو من السمعة المحرمة. ويُنصح بالإخلاص في الطاعات والبعد عما ينافيها من رياء أو سمعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/164816