العودة إلى البحث
السؤال

هل إخبار الفتاة التي أنوي خطبتها بأعمالي الصالحة بغرض إقناعها بي يُعدّ رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح بالبعد عن الإخبار بالعمل الصالح لما قد يتسبب فيه من بطلان ثواب العمل، اقتداءً بالسلف الصالح الذي كان يكره عن عمله، لورود ذم والسمعة التي تحبط العمل، والرياء هو فعل العمل لأجل مدح الناس، والسمعة هي أن يُحدِّث المرء بما عمله بعد إخفائه لله، ويُحذر منها؛ لأنها تدل على ضعف اليقين وتؤدي إلى بطلان العمل، وذكر الهيتمي أغراض الرياء ومقاصده، وقد اختلف العلماء في حبوط العمل بما يطرأ بعد الانتهاء من العمل، فبينما يرى البعض أنه مُحبط، مال الغزالي إلى أن ما يطرأ بعد انتهاء العمل من التحدث به لا يكون مبطلا لثواب العمل، بل يكون مثاباً على عمله ومعاقباً على المراءاة، وآخرون يرون أنه قد يبطل العمل، وأن السمعة قد تفسده.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124179
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي