العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ إخبار الأخرين بقصة شفاء أخي بعد التصدق عنه من باب "داووا مرضاكم بالصدقة" رياءً، وهل تكفي كراهية الرياء لقبول العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس إخبارك بفائدة لمصلحة تراها من ، كحث الناس على التصدق أو الاقتداء بك، بل هو من الدلالة على الخير. ومثله التحدث بالنعم شكراً لله، فالتحدث بالنعمة من شكرها، وقد كان المسلمون يرون أن من شكر النعم أن يحدث بها. ويجوز الإخبار بالعمل الصالح لمصلحة، كما فعل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- عندما سأله الرسول -صلى الله عليه وسلم- عن الأعمال الصالحة التي قام بها في ذلك اليوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
186455
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي