العودة إلى البحث
السؤال

هل ما فعله السائل من التفاخر أو الرياء، وهل هو آثم وعمله باطل ويحتاج للاستغفار، وهل وجهة نظر أصدقائه في كون التصدق لا يكون علنًا أحق من وجهة نظره في تشجيع الآخرين على الصدقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المعتبر في الإنفاق هو النية، فإذا نويت وجه الله وتشجيع الناس على الخير بالإخبار به، فأنت مصيب ولا يعد ذلك رياءً أو فخرًا. الرياء هو فعل الطاعة أو الإخبار بها لمقصد دنيوي، أو لطلب المنزلة في القلوب، أو ابتغاء الدنيا بعمل الآخرة. أما الفخر فهو التمدح بالخصال. إخبارك عن عمل الخير ليقتدى بك محمود، فالدال على الخير له مثل أجر فاعله. كما يستحب إظهار العمل الصالح ممن يقتدى به ليقتدي الناس به، وهذا لا يتعارض مع استحباب إخفاء العمل الصالح.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
165517
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي