العودة إلى البحث
السؤال

هل يُفضل طلب الكتمان ممن صُنِعَ له معروفٌ لوجه الله، لتجنب استحسان النفس وذهاب الأجر، وهل استحسان النفس لذلك يُعد رياءً أو شركًا أصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس هناك دليل على أن تفضيل إخفاء الإحسان على إفشائه شرك أصغر أو رياء، بل الأفضل للآخذ أن يُسرَّ بالأمر؛ صيانةً له من احتقار الناس.

والأفضل للمسلم إخفاء أعماله التطوعية وصدقاته؛ محافظةً على الإخلاص وبعدًا عن الرياء، كما في قوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ".

ومن السبعة الذين يُظلهم الله يوم القيامة: "رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه".

فإسرار الصدقة أفضل؛ لأنه أبعد عن الرياء، إلا أن تترتب على إظهارها مصلحة راجحة، كالاقتداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144903
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي