هل يُعد إخراج الزكاة علانيةً أمرًا مذمومًا، وهل الوسوسة الشيطانية بشأن ذلك تستدعي الاستعاذة بالله؟
ذهب بعض العلماء إلى أن إعلان دفع الزكاة المفروضة أفضل لنفي التهمة عن الغني، ولِمَن يقتدي به الناس وأَمِنَ على نفسه الرياء، بينما يرى آخرون أن إخفاء الصدقة أفضل مطلقًا، استدلالًا بقوله تعالى: (إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ). ويرجح ابن كثير أن إسرار الصدقة أفضل؛ لأنه أبعد عن الرياء، إلا أن تترتب على الإظهار مصلحة راجحة، كأن يقتدي الناس بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35378