هل يُعدّ إظهار العبادات بقصد أن يقتدي الأبناء أو لإدخال السرور على الأم أو لتشجيع الأصدقاء والأقارب على فعل الخير من باب الرياء؟
الأصل الشرعي أن إخفاء العمل أولى من إظهاره لأنه أبعد عن الرياء وأقرب للإخلاص، ويُحمد إظهار العمل لوجود مصلحة شرعية، وينبغي تقدير ذلك بقدر الحاجة.
وما ذُكر في السؤال لا يدخل في الرياء المذموم، ولكن يُستحب الاستغناء عن الإظهار إن أمكن، وإخفاء العمل خشية تسلل الرياء وحب مدح الناس.
أما ما تعين طريقاً لتحصيل المصلحة الشرعية، فيُظهر مع الاجتهاد في إصلاح القلب وتكميل الإخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133830