العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز إخفاء أداء فريضة الحج خوفًا من الحسد أو الرياء، أم يجب إظهاره لتشجيع الآخرين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إخفاء العمل يعين على ويبعد عن ، ولكن قد يُمدح إظهاره إذا وُجدت مصلحة راجحة، كأن يكون الشخص مِمَّن يُقتدى به في الخير. فإذا خلص العمل من الشوائب ولم يكن في إظهاره إيذاء لأحد، وكان فيه حَمْلٌ للناس على الاقتداء والتأسي به، فالإظهار أفضل؛ لأنه مقام الأنبياء وورثتهم، ونفعه متعدٍ. لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ يَعْمَلُ بِهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". أما إذا اختل شرط من ذلك فالإسرار أفضل. فمن خاف الرياء في إظهار حجه فليخفه، وإن لم يخش فالأفضل له إظهاره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159130
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي