هل يجوز إخفاء أداء فريضة الحج خوفًا من الحسد أو الرياء، أم يجب إظهاره لتشجيع الآخرين؟
إخفاء العمل يعين على الإخلاص ويبعد عن الرياء والحسد، ولكن قد يُمدح إظهاره إذا وُجدت مصلحة راجحة، كأن يكون الشخص مِمَّن يُقتدى به في الخير. فإذا خلص العمل من الشوائب ولم يكن في إظهاره إيذاء لأحد، وكان فيه حَمْلٌ للناس على الاقتداء والتأسي به، فالإظهار أفضل؛ لأنه مقام الأنبياء وورثتهم، ونفعه متعدٍ. لقوله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً فَلَهُ أَجْرُهَا وَأَجْرُ مَنْ يَعْمَلُ بِهَا إلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ". أما إذا اختل شرط من ذلك فالإسرار أفضل. فمن خاف الرياء في إظهار حجه فليخفه، وإن لم يخش فالأفضل له إظهاره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159130