هل يجوز إخبار الزوجة بالأعمال الصالحة لتشجيعها، وهل يعتبر ذلك رياءً مفسدًا للأجر؟
كلما كان العمل سرًا كان أقرب للإخلاص وأبعد عن الرياء. فصدقة السر تطفئ غضب الرب، والمسِرُّ بالقرآن أفضل من الجاهر به، لكي يأمن من العُجب.
لكن، يجوز إظهار العمل الصالح إذا ترتبت عليه مصلحة شرعية، كأن يقتدي الناس به، ويشجعهم على الخير، شريطة خلوه من الرياء والشهرة. وقد أثنى الله على إبداء الصدقات وإخفائها، لكن مدح الإسرار لسلامته من آفة الرياء.
فإن كان في الإظهار حمل للناس على الاقتداء والتأسي، خاصة لمن هو من أهل العلم والصلاح، فالإظهار أفضل؛ لأن نفعه متعدٍ وللأجر المترتب على سنِّ سنة حسنة. أما إذا اختل هذا الشرط، فالإسرار أفضل. وعلى المؤمن أن ينظر ما هو الأصلح والأنفع لقلبه وللإسلام والمسلمين. فلا حرج من إخبار الزوجة ببعض الأعمال الصالحة لتنشيطها على الاقتداء، مع إخلاص العمل لله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24373