هل يجوز إخبار الزوجة بالأعمال الصالحة لتشجيعها، وهل يعتبر ذلك رياءً مفسدًا للأجر؟
كلما كان العمل سرًا كان أقرب وأبعد عن . فصدقة السر تطفئ غضب الرب، والمسِرُّ بالقرآن أفضل من الجاهر به، لكي يأمن من العُجب.
لكن، يجوز إظهار العمل الصالح إذا ترتبت عليه مصلحة شرعية، كأن يقتدي الناس به، ويشجعهم على الخير، شريطة خلوه من الرياء والشهرة. وقد أثنى الله على إبداء الصدقات وإخفائها، لكن مدح الإسرار لسلامته من آفة الرياء.
فإن كان في الإظهار حمل للناس على الاقتداء والتأسي، خاصة لمن هو من أهل العلم والصلاح، فالإظهار أفضل؛ لأن نفعه متعدٍ وللأجر المترتب على سنِّ سنة حسنة. أما إذا اختل هذا ، فالإسرار أفضل. وعلى المؤمن أن ينظر ما هو الأصلح والأنفع لقلبه وللإسلام والمسلمين. فلا حرج من إخبار الزوجة ببعض الأعمال الصالحة لتنشيطها على الاقتداء، مع إخلاص العمل لله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24373
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24373
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي