هل من الأفضل إعلان الهداية أم إبقائها سرًا، خاصة إذا كانت العبادات تتم في السر؟
الأصل أن يُظهر المسلم أثر التوبة والهداية في سلوكه وعباداته، ولا يلزمه إخبار من حوله إلا لحاجة، كرفض معصية. لكن إن لحقه ضرر من الجهر بتوبته وعباداته، فله أن يُسرّ حتى يزول الضرر. ويختلف الأمر بين الرجل والمرأة؛ فالرجل مطالب بصلاة الجماعة ونحوها، بينما المرأة عليها الستر والحجاب. والأفضلية في الإعلان تتوقف على الظروف المحيطة بالشخص والمجتمع الذي يعيش فيه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/35849