هل يجوز التبرع بنسبة 70% من النفقات سرًا لله، و30% علنًا لله كنوع من الدعاية والإعلان؟
الأفضل في صدقة التطوع الإخفاء؛ لأنه أبعد عن الرياء، أما الفرائض فالأفضل إعلانها. ويستأنس لهذا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم: "أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة". وقوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ". ولكن إن كان في إظهار الصدقة مصلحة شرعية، كتحفيز الآخرين على الإنفاق، مع أمن المنفق على نفسه الرياء، فقد يكون الإظهار أفضل، وإلا فلا يجوز الإعلان إذا قصد به الشهرة والسمعة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44218