العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعدّ الصدقات التي تُدفع لشخص موثوق لتوزيعها على المحتاجين، مع علم بعض المحتاجين والقائم بالتوزيع بأنها من المتصدق، من صدقة السر أم العلانية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تؤجر على صدقتك سواء علم بها الناس أم لا، وسواء دعوا لك أم لوكيلك. وصـدقة السر ما لا يعلمها إلا الله، وبما أن بعض الناس علموا بصدقتك، فهي صدقة علانية. ولا يضرك ذلك ما دمت تبتغي بها وجه الله. وقد ذهب الفقهاء إلى أن إعلان صدقة الفريضة أفضل من الإسرار بها، وأن الآية: {إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيرٌ لَكُمْ} [البقرة: 271]، نزلت في صدقة التطوع.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
188636
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي