هل يفقد إرسال الصدقة للأهل في الوطن لتوزيعها على الفقراء ميزة صدقة السر، وهل يُعدّ رياءً ما يوسوس في القلب من حب إعجاب الوالدين بما فُعل، أم أنه وسواس من الشيطان؟ وكيف يمكن للمتصدق أن يحقق صدقة السر التي لا تعلم شماله ما أنفقت يمينه؟
صدقة السر بينتها السنة النبوية في حديث السبعة الذين يظلهم الله، ومنهم: "وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا، حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ". وهذا يدل على استحباب المبالغة في إخفاء الصدقة. وإخفاء الصدقة ليس هو الأفضل في كل الأحوال؛ فقد يكون الإظهار أفضل إذا ترتب عليه مصلحة راجحة كاقتداء الناس به. والأصل أن الإسرار أفضل لقوله تعالى: "إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/188883