هل يجب إخبار الأهل أو الخاطب عن ممارسة سابقة للعادة السرية، أم أن ذلك يعتبر انتهاكًا لستر الله؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا وقع المسلم في معصية، فعليه أن يستر على نفسه ولا يفضحها، لقول ابن عبد البر: "الستر واجب على المسلم في خاصة نفسه إذا أتى فاحشة"، لذا لا تخبري خاطبك ولا غيره بما وقعت فيه في الماضي من ممارسة العادة السرية، واستري على نفسك، وما دمت تبت توبة صحيحة فلا تلتفتي لهذا الأمر، فإن تمحو ما قبلها و"التائب من الذنب كمن لا ذنب له".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127959
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 127959
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي