هل ما تشعر به السائلة من إعجاب ورياء أثناء أو بعد العمل، خصوصًا الصلاة، هو حقيقي أم مجرد وسواس؟ وهل يحبط ذلك أعمالها، وما حكم الأعمال التي تمدح عليها فتفرح بها، ثم تسترجعها سرورًا، وكذلك الفرح بالعمل الصيري بعد تقييم الذات؟
يجب على المسلم في أي عمل صالح أن يحسن القصد والنية الصالحة ابتداءً، لأن الإخلاص أساس قبول العمل. فإذا طرأت خواطر الرياء بعد ذلك، فالواجب مدافعتها؛ لأنها من وساوس الشيطان. وإذا دفع المسلم خاطر الرياء فإنه لا يضره.
أما إذا استرسل مع خاطر الرياء، فاختلف العلماء هل يحبط عمله أم لا. ورجح الإمام أحمد أن عمله لا يبطل، وذكر غيره أنه لا إثم في عمل مشوب برياء إذا غلب قصد الطاعة. أما إذا غلب قصد الرياء فيأثم، وإن تساوى الباعثان فلا ثواب له ولا إثم عليه.
ولا إثم على العبد إذا عمل العمل خالصاً لله تعالى وأثنى عليه الناس وفرح بذلك، فذلك دليل على إيمان العبد ومحبة الله له.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141499