هل ما تشعر به السائلة من إعجاب ورياء أثناء أو بعد العمل، خصوصًا الصلاة، هو حقيقي أم مجرد وسواس؟ وهل يحبط ذلك أعمالها، وما حكم الأعمال التي تمدح عليها فتفرح بها، ثم تسترجعها سرورًا، وكذلك الفرح بالعمل الصيري بعد تقييم الذات؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم في أي عمل صالح أن يحسن القصد الصالحة ابتداءً، لأن أساس قبول العمل. فإذا طرأت خواطر بعد ذلك، مدافعتها؛ لأنها من وساوس الشيطان. وإذا دفع المسلم خاطر الرياء فإنه لا يضره.
أما إذا استرسل مع خاطر الرياء، فاختلف العلماء هل يحبط عمله أم لا. ورجح الإمام أحمد أن عمله لا يبطل، وذكر غيره أنه لا إثم في عمل مشوب برياء إذا غلب قصد الطاعة. أما إذا غلب قصد الرياء فيأثم، وإن تساوى الباعثان فلا ثواب له ولا إثم عليه.
ولا إثم على العبد إذا عمل العمل خالصاً لله تعالى وأثنى عليه الناس وفرح بذلك، فذلك دليل على العبد ومحبة الله له.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141499
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141499
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي