هل يدخل في الرياء أو العجب، تخيل المرء نفسه يلقي القرآن على جماعة من الناس ليحصل لهم ما حصل له من التأثر، مع كونه يتغنى به في أعمال خفية؟
سرور العبد باطلاع الناس على عمله الصالح الذي أخفاه يعتبر نوعًا خفيًا من الرياء، لكنه لا يحبط العمل ما دام لم يظهره أو يتحدث به. أما إذا تحدث به بقصد نيل ثناء الناس فهذا يدخل في السمعة، وهي مذمومة كالرياء، وقد ورد في الحديث: "من سمّع؛ سمّع الله به، ومن يرائي؛ يرائي الله به".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/166191