العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل في الرياء أو العجب، تخيل المرء نفسه يلقي القرآن على جماعة من الناس ليحصل لهم ما حصل له من التأثر، مع كونه يتغنى به في أعمال خفية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سرور العبد باطلاع الناس على عمله الصالح الذي أخفاه يعتبر نوعًا خفيًا من ، لكنه لا يحبط العمل ما دام لم يظهره أو يتحدث به. أما إذا تحدث به بقصد نيل ثناء الناس فهذا يدخل في السمعة، وهي مذمومة كالرياء، وقد ورد في : "من سمّع؛ سمّع الله به، ومن يرائي؛ يرائي الله به".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166191
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي