العودة إلى البحث
السؤال

كيف نميز بين وسوسة الرياء والعجب وبين حقيقتهما في النفس؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هو أن يفعل العبد الطاعة أو يترك المعصية مع ملاحظة غير الله لمقصد دنيوي، أو إرادة النفع الدنيوي بعمل الآخرة.

للتمييز بين الرياء والوساوس، إذا كره العبد الوساوس واجتهد في دفعها ولم تطمئن نفسه بها، فلا تعد رياء. أما إذا استرسل معها واطمأنت نفسه بها ولم يكرهها، فتدخله في دائرة الرياء.

خطرات الرياء ثلاث حالات: أن يخطر بقلب العبد، ثم يزينه ويحببه، ثم يدعو إليه ويحث عليه. أسعد الناس من يدفع الخاطرة، ويليه من يدفعها بعد تزيينها، ثم من لا يتعاطاها بعد حث الشيطان. يندفع دعاء الشيطان للرياء بكراهية المعصية والامتناع عما كره، وتحصل الكراهية بتذكر سخط الله وعقابه ومضار الرياء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138368
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي