العودة إلى البحث
السؤال

هل تستمر السائلة في عملها مع وجود نية مختلطة بالرياء والضرورة الاجتماعية، وهل تُؤجر على ذلك؟ وكيف تُصفّي نيتها وتتخلّص من الرياء وضيق العيش في آن واحد؟ وهل فرحها بمساعدة الناس، ورغبتها بأن تكون اليد العليا، يُعدّ من العجب أم من الفرح بعمل الخير؟ وهل امتناعها عن مساعدة الناس خوفًا من الوقوع في الرياء صحيح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمرأة العمل ولو لم تكن بحاجة للمال، ما دام العمل منضبطًا بالضوابط الشرعية. والرياء المذموم يدخل في العبادات المحضة، أما الأمور المباحة التي تكون عبادات كطلب الرزق على العيال فلا يدخلها الرياء المذموم. ينبغي الإعراض عن وسوسة الشيطان بترك العمل الصالح خوفًا من الرياء، بل يجب الحرص على عمل الصالحات ومجاهدة النفس لتحقيق الإخلاص. وقد جاء ما يدل على أن الفرح محمود، فقد قال صلى الله عليه وسلم: " إن من الخيلاء ما يبغض الله، ومنها ما يحب الله; فأما الخيلاء التي يحب الله فاختيال الرجل عند القتال، واختياله عند الصدقة، وأما التي يبغض الله فاختياله في البغي ". وفرق بين العجب المذموم، وبين الفرح بنعمة الله وفضله فهو محمود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129346
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي