هل يُحبط العمل بالرياء، وهل يعود ثوابه بعد التوبة والاستغفار، وهل يُعدّ إخبار الناس عن صلاة الفجر في مسجد آخر رياءً، وهل يُحاسب المرء على هوى النفس في إظهار العمل، وهل الأفضل التعريض أو الهرب من السؤال أم الإجابة مع وجود هذا الهوى؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كبيرة ولا يُقبل العمل الذي عُمِل رياءً. أما السمعة (الإخبار بالعمل بعد فيه) فتحرم إذا كان هدفها نفعاً أو مدحاً من الخلق، واختلف العلماء في حُبوط العمل بها. يرى البعض أن السمعة إخبار بالطاعات بعد إخلاصها لأغراض الرياء، فإذا تاب صاحبها غُفر له ولم يُحبط عمله. ويرى آخرون أن السمعة تبطل العمل لضعف اليقين. ويرى الغزالي أن ما يطرأ بعد انتهاء العمل من التحدث به لا يبطله؛ بل يُثاب صاحبه على عمله ويُعاقب على مراءاته، ما لم يكن الرياء قد طرأ أثناء العمل. أما من سُئل عن عمله فلا حرج عليه في الإخبار بالحقيقة، خاصة إذا ترتب عليه حفظ عرضه، وينبغي التحدث بالنعمة شكراً لله تعالى.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/125274
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 125274
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي