هل يعتبر ما قمت به من إخبار الناس عن المواضيع الدعوية التي كتبتها ونشرتها على الإنترنت، بنية نشرها أو في سياق الحديث، رياءً، مع العلم أن النية الأصلية كانت خالصة لله؟ وهل الأفضل أن أتيح عملي للجميع لنسخه والاستفادة منه، أم أن أضع هذا العمل باسمي المستعار على الإنترنت؟
الرياء هو عمل العمل ليراه الناس، أما إخبار بما عملت بعد أن أتممته بإخلاص لله تعالى، فلا يعد رياء، وإنما سمعة إذا قصدت به نفعًا أو مدحًا أو شهرة.
ولكن إذا كان القصد من إخبارك هو نشر العمل ليستفيد منه أكبر عدد ممكن، فهذا ليس من السمعة المحرمة بل هو دلالة على الخير.
والسمعة هي الإخبار بالطاعات بعد أن أديت بإخلاص، وتهدف إلى أغراض الرياء. وإذا تاب العبد من السمعة، فإن عمله لا يُحبط ويُغفر له.
ويُفضل استخدام الطرق التي تسهل الاستفادة من العمل وتبليغه على نطاق واسع، ولا مانع من أن يكون ذلك باسمك المعروف أو باسم مستعار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135238