هل يعتبر ما قمت به من إخبار الناس عن المواضيع الدعوية التي كتبتها ونشرتها على الإنترنت، بنية نشرها أو في سياق الحديث، رياءً، مع العلم أن النية الأصلية كانت خالصة لله؟ وهل الأفضل أن أتيح عملي للجميع لنسخه والاستفادة منه، أم أن أضع هذا العمل باسمي المستعار على الإنترنت؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
هو عمل العمل ليراه الناس، أما إخبار بما عملت بعد أن أتممته لله تعالى، فلا يعد رياء، وإنما سمعة إذا قصدت به نفعًا أو مدحًا أو شهرة.
ولكن إذا كان القصد من إخبارك هو نشر العمل ليستفيد منه أكبر عدد ممكن، فهذا ليس من السمعة المحرمة بل هو دلالة على الخير.
والسمعة هي الإخبار بالطاعات بعد أن أديت بإخلاص، وتهدف إلى أغراض الرياء. وإذا تاب العبد من السمعة، فإن عمله لا يُحبط ويُغفر له.
ويُفضل استخدام الطرق التي تسهل الاستفادة من العمل وتبليغه على نطاق واسع، ولا مانع من أن يكون ذلك باسمك المعروف أو باسم مستعار.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135238
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135238
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي