العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ طلب العلم والقرآن لوجه الله مع تمني الانتقال لتعليم الناس في مسجد كبير أو عبر التلفاز، ورغبة معرفة الناس، رياءً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

على المسلم إخلاص النية لله تعالى في جميع أعماله، خاصة في طلب العلم وتعليمه والدعوة إلى الله، فالإخلاص قصد العبد بعمله وجه الله، والرياء قصد غيره، ومَن أخلص لله في طلب العلم فليستمر على ذلك.

إذا كانت الأمنية بالظهور وحب الشهرة، فهي رياء يجب التخلص منه، أما إذا كانت بقصد إفادة الناس وتعليمهم، فلا تُعد رياءً وتُؤجر عليها.

لا ينبغي ترك الأعمال الصالحة خوفًا من الرياء، فهذا من وسوسة الشيطان. وقد قال الفضيل بن عياض: "ترك العمل من أجل الناس رياء، والعمل من أجل الناس شرك، والإخلاص أن يعافيك الله منهما".

تمنّي أن يعرفك الناس ليس رياءً بحد ذاته، فقد استحب بعض العلماء تولي المناصب لتشهير العلم لينتفع به الناس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
136617
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي