العودة إلى البحث

هل يعتبر طلب العلم بهدف دعوة الأهل والأقارب من الرياء أو النفاق أم يؤجر المرء على ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلب العلم والتفقه في الدين من أفضل القربات إلى الله، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين" و "ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة". والعلم يراد للعمل، ومن أهم ذلك الدعوة إلى الله تعالى على بصيرة، وأولى الناس بذلك الأهل والأقارب، امتثالاً لقوله تعالى: "وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ". فطلب العلم للعمل به وتعليمه والدعوة إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعلم وبصيرة من أعظم القربات، ومحبة دعوة الأقارب لا تتنافى مع الإخلاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي