ماذا يفعل من فترت همته في طلب العلم والدعوة إليه بعد أن أيقن أن الدين محفوظ وأن الناس معذورون بجهلهم؟
ينبغي الاستمرار في طلب العلم؛ فهو من أعظم القربات، وبه يُحفظ والشريعة، ويرفع الله به درجات العلماء، ويكفي في فضله قول الله تعالى: (يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)، وقوله: (شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ)، وقوله: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ).
وطلب العلم من أفضل الأعمال لمن صحت نيته، وقد بيّن النبي صلى الله عليه وسلم خطورة ذهاب العلم بذهاب العلماء، فقال: "إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالمًا ـ اتخذ الناس رؤساء جهالًا، فسئلوا فأفتوا بغير علم، فضلوا وأضلوا".
ولا يُعذر بالجهل في كل الأحوال؛ فمن أقدم على فعل دون معرفة حكم الله فيه فهو آثم، وعليه السؤال والتعلم. ويجب التغلب على وساوس الشيطان التي تثبط عن طلب العلم بالاستعانة بالله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165514
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165514
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي