العودة إلى البحث

هل يكون العلم حجة على صاحبه إذا لم يدرِّس ولم يتسنَّ له نشره للناس؟ وهل يكفي سماع المحاضرات المسجلة عن حضور حلقات العلم، وما فائدة العلم إذا لم تظهر ثماره في الواقع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

طلب العلم الشرعي من أفضل القربات إلى الله، لقوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين". وكون العلم حجة عليك، أو عدم وجود ثمرة له، هو من تلبيس الشيطان. وثمرة العلم العمل به، والتقرب إلى الله، وتبليغه وتعليمه. وترك طلب العلم بحجة التقصير في العمل خداع من الشيطان. وليس صحيحاً أن العلم لا يكون حجة لك إلا إذا أوصلته للناس، بل المطلوب بالعلم إصلاح نفسك أولاً، ثم تبليغه حسب الاستطاعة. والعاقل لا يترك واجباً كالتعلم خوفاً من التقصير في غيره. وينصح بقراءة كتاب "تلبيس إبليس" لابن الجوزي. أما الاكتفاء بسماع الأشرطة في التعلم، فالأولى لطالب العلم عدم الاقتصار عليها إلا للضرورة، فالمباشرة أفضل للاستفادة من الشيخ في فهم المشكل واكتساب الهدي والأدب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي