هل يكون العلم حجة على صاحبه إذا لم يدرِّس ولم يتسنَّ له نشره للناس؟ وهل يكفي سماع المحاضرات المسجلة عن حضور حلقات العلم، وما فائدة العلم إذا لم تظهر ثماره في الواقع؟
طلب العلم الشرعي من أفضل القربات إلى الله، لقوله تعالى: ﴿يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ﴾، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "من يرد الله به خيراً يفقهه في ". وكون العلم حجة عليك، أو عدم وجود ثمرة له، هو من تلبيس الشيطان. وثمرة العلم العمل به، والتقرب إلى الله، وتبليغه وتعليمه. وترك طلب العلم بحجة التقصير في العمل خداع من الشيطان. وليس صحيحاً أن العلم لا يكون حجة لك إلا إذا أوصلته للناس، بل المطلوب بالعلم إصلاح نفسك أولاً، ثم تبليغه حسب الاستطاعة. والعاقل لا يترك واجباً كالتعلم خوفاً من التقصير في غيره. وينصح بقراءة كتاب "تلبيس إبليس" لابن الجوزي. أما الاكتفاء بسماع الأشرطة في التعلم، لطالب العلم عدم الاقتصار عليها إلا ، فالمباشرة أفضل للاستفادة من الشيخ في فهم المشكل واكتساب والأدب.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/87940
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 87940
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي