العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوازن بين الشخص المؤهل لطلب العلم الشرعي ويستطيع توفير الوقت له ولا يفعله، وبين كون طلب العلم فرض كفاية، وهل يأثم لعدم استغلال وقته في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينقسم العلم الشرعي إلى فرض عين (مثل أصول والعبادات الأساسية)، وفرض كفاية (مثل )، ونفل. أما العلوم الدنيوية النافعة، فإما فرض كفاية أو مباحة. يُعد طلب العلم الشرعي من أفضل الأعمال بعد ، وهو أفضل من الجهاد التطوعي وأعمال العبادة الأخرى، لما فيه من نفع للأمة، ولأن العلماء ورثة الأنبياء.

وإذا كان الشخص متفرغًا ولديه استعداد لطلب العلم، فإنه يفوته خير كثير إذا اقتصر على تعلم منه. كما يُنصح لدارس الفقه بالبدء بدراسة مذهب فقهي معين وإتقانه، ثم التوسع في دراسة بقية المذاهب.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
27789
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي