العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين الرياء وحب المديح، وهل إبراز النفس والتفوق حلال أم حرام؟ وكيف يجعل الإنسان عمله خالصًا لوجه الله؟ وهل يؤجر الإنسان على الأعمال التي تقتصر منفعتها على نفسه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا عمل المرء العمل لينال ثناء الناس أو ليظهر تميزه، فهذا هو الذي لا يقبله الله، لقوله تعالى: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاء رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾ [الكهف: 110]، وقوله صلى الله عليه وسلم: "قال الله تبارك وتعالى: أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملاً أشرك فيه معي غيري تركته وشركه".

أما إذا عمل المسلم العمل خالصًا لله، فحمده الناس عليه، فلا يعتبر ذلك رياءً، بل هو بشرى طيبة له، لقوله صلى الله عليه وسلم: "تلك عاجل بشرى المؤمن".

حب إبراز النفس والتفوق مذموم، والأصل هو التواضع الذي يرفع منزلة العبد عند الله، لقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله أوحى إليَّ أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد".

لجعل العمل خالصًا لوجه الله، يجب معالجة ومجاهدة النفس لإبعاد الرياء. وتصحيح النية من أهم ما يجب الاعتناء به.

يؤجر الإنسان على العمل الذي تقتصر منفعته على نفسه إن رتب الشرع عليه أجرًا وأداه العامل بطريقة مشروعة. وينبغي شغل الوقت بطاعة الله وطلب العلم النافع، مع الترفيه أحيانًا. والاشتغال بما ينفع الآخرين من أفضل الأعمال.

وينبغي الاستعاذة من الشيطان والابتعاد عن الوساوس التي تصد عن ذكر الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
60397
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي