كيف نميز بين الرياء وحب المديح والتميز؟ وهل حب إبراز النفس والتفوق حلال أم حرام؟ وكيف يمكن للمسلم أن يجعل عمله خالصًا لوجه الله؟ وهل يُؤجر الإنسان على الأعمال التي تقتصر منفعتها على نفسه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من العجز، ويقول: "حرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".
حب الإنسان للمدح بخصال الخير جائز إذا كانت الصفات جبلية أو عادية أو تعبدية وعملها مخلصًا، أما فعل العبادة طلبًا لمدح الناس فهو رياء مذموم.
حب التفوق على الآخرين لا حرج فيه ما لم يؤدِ إلى أو العجب، وقد حض الله على المسابقة في الخير.
يرجى نيل الأجر على الأعمال الدنيوية لمن احتسب فيها الأجر عند الله، كالساعي على الأرملة والمسكين، ومن يسعى على ولده الصغار أو أبويه الشيخين أو يعف نفسه، أما من يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59326
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59326
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي