العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعاقب المرائي في السنن كما يُعاقب في الفرائض، أم لا إثم عليه لكون العمل ليس فرضًا، مع العلم أن الرياء يحبط العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في العبادة محرم بالكتاب الأمة، وهو من الأصغر، حيث لا يقصد به العابد وجه الله تعالى، بل يريد اطلاع الناس على عبادته ليحصل على مال أو جاه أو ثناء. يظهر الرياء في الملبس والقول والحركات، ومقارفه آثم ويعد عمله باطلاً. إذا كان الرياء لا يقصد به تعظيم غير الله، فإنه ليس شركًا أكبر، بل هو شرك خفي ناتج عن تعظيم المخلوق. أما الرياء في الأمور المباحة، كالتجمل للناس، فليس حرامًا ما لم يتضمن خداعاً أو استهزاءً .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي