هل يُعاقب المرائي في السنن كما يُعاقب في الفرائض، أم لا إثم عليه لكون العمل ليس فرضًا، مع العلم أن الرياء يحبط العمل؟
الرياء في العبادة محرم بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وهو من الشرك الأصغر، حيث لا يقصد به العابد وجه الله تعالى، بل يريد اطلاع الناس على عبادته ليحصل على مال أو جاه أو ثناء. يظهر الرياء في الملبس والقول والحركات، ومقارفه آثم ويعد عمله باطلاً. إذا كان الرياء لا يقصد به تعظيم غير الله، فإنه ليس شركًا أكبر، بل هو شرك خفي ناتج عن تعظيم المخلوق. أما الرياء في الأمور المباحة، كالتجمل للناس، فليس حرامًا ما لم يتضمن خداعاً أو استهزاءً بالدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/63591