-هل يدخل الجنة ابتداءً من أتى بأصل الإيمان وكان يرائي ببعض الأعمال؟
ورد ذم في الكتاب ، ومن ذلك قوله تعالى: (الذين هم يراءون)، وحديث: "أنا أغنى الشركاء عن ".
أثر الرياء على العمل: 1. الرياء المحض: يكون العمل خالصًا لمراءاة المخلوقين لغرض دنيوي، كحال المنافقين. هذا العمل باطل وصاحبه يستحق العقوبة. 2. العمل لله ويشاركه الرياء: إذا شارك الرياء أصل العمل: العمل باطل وحابط، كحديث: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك". إذا كان أصل العمل لله ثم طرأ عليه الرياء: إن دُفع خاطر الرياء: لا يضر العمل. إن استرسل مع الرياء: اختلف العلماء، ورُجّح أن العمل لا يبطل بذلك ويجازى على ، وهذا في الأعمال التي يرتبط آخرها بأولها ، أما ما لا ارتباط فيه كالقراءة فينقطع بنية الرياء الطارئة ويحتاج لتجديد النية. 3. العمل لله خالصًا ثم ألقى الله له الثناء: لا يضر ذلك، وهو "عاجل بشرى المؤمن".
الرياء من الشرك الأصغر، ومن مات عليه دون توبة فأمره إلى الله تعالى، وهو معتقد أهل السنة والجماعة في أهل المعاصي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36764
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36764
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي