العودة إلى البحث
السؤال

هل يُردّ عملٌ كان يراد به الرياء في بدايته، ثم أُخلصت النية في إتمامه، مع العلم أن إتمامه يعتمد على ما سبق، أم يُعتبر شركًا أصغر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذم الله في القرآن ، وأخبر أنَّه أغنى الشركاء عن ، فمن أشرك معه غيره في عملٍ تركه وشركه، ومن عمل عملًا التمس به أجرًا وذكرًا فلا شيء له. ولا يقبل الله إلا العمل الخالص لوجهه.

وإذا تاب العبد من الرياء توبة صادقة، يرجى قبول توبته، لكن العمل الذي قارنه الرياء لا ينقلب صالحًا، بل تحصره من عقابه. فإذا كان العمل لغير الله، فإنه لا ينقلب صالحًا بالتوبة، وإنما تزيل التوبة عقابه، فيصير لا له ولا عليه. أما إن عمله لله خالصًا ثم عرض له عجب ورياء فتاب وندم، فقد يعود له ثواب عمله أو لا يعود.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153211
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي