العودة إلى البحث
السؤال

هل يُبطِلُ الرياءُ عملَ مَن حفظَ نصفَ القرآنِ من أجلِ مدحِ الناسِ، ثم تابَ واستغفرَ، وهل يُكملُ حفظَهُ أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

محبط للأجر سواء كان في بداية العمل أو أثنائه، أما وجوده بعد الفراغ من العبادة فلا يضرها. وسرور الشخص بفعل الطاعة أو ثناء الناس لا يضر إذا ظل مخلصاً، بل هو دليل على إيمانه وحب الله له. على المسلم أن يحذر من الرياء ومكائد الشيطان التي قد تشككه في نيته. وقد أحسن من تاب واستغفر من الرياء، تمحو ما قبلها. وعليه أن يواصل أعماله الصالحة ، ولا يتركها خشية الرياء، فترك العمل لأجل الناس رياء. وعلاج الرياء يكون بالدعاء: "اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم، وأستغفرك لما لا أعلم".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141234
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي