العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل الذي يطرأ عليه الرياء أثناء أدائه، كخَفْض الصوت في الصلاة ليس لله، بل خشية ذم الناس أو سوء الظن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شارك العمل من أصله، يبطل العمل ويحبط، لقول الله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن ، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه".

أما إذا كان أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطرًا ودفعه فلا يضره، وإن استرسل معه ففيه خلاف بين العلماء، والأرجح أن عمله لا يبطل بذلك ويجازى بنيته .

وذكر ابن جرير أن هذا في الأعمال المرتبطة ، أما غير المرتبطة كالقراءة فينقطع بنية الرياء الطارئة.

خفض الصوت في الصلاة ليس من الرياء بل مطلوب شرعًا، وعلى الموسوس اتباع وترك الوساوس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98602
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي