ما حكم العمل الذي يطرأ عليه الرياء أثناء أدائه، كخَفْض الصوت في الصلاة ليس لله، بل خشية ذم الناس أو سوء الظن؟
إذا شارك الرياء العمل من أصله، يبطل العمل ويحبط، لقول الله تعالى: "أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك معي فيه غيري تركته وشركه".
أما إذا كان أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطرًا ودفعه فلا يضره، وإن استرسل معه ففيه خلاف بين العلماء، والأرجح أن عمله لا يبطل بذلك ويجازى بنيته الأولى.
وذكر ابن جرير أن هذا الخلاف في الأعمال المرتبطة كالصلاة، أما غير المرتبطة كالقراءة والذكر فينقطع بنية الرياء الطارئة.
خفض الصوت في الصلاة ليس من الرياء بل مطلوب شرعًا، وعلى الموسوس اتباع السنة وترك الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/98602